يُعد التغدد الرحمي والأورام الليفية من المشكلات الصحية التي تؤثر على ملايين النساء حول العالم، مما يسبب لهن آلامًا مزمنة واضطرابات في الدورة الشهرية قد تؤثر على جودة الحياة والقدرة على الإنجاب. لعقود طويلة، كان الحل التقليدي لهذه المشكلات هو الجراحة، سواء عبر إزالة الورم الليفي أو حتى استئصال الرحم بالكامل. ولكن مع تقدم الطب، أصبح هناك علاج غير جراحي فعال وآمن يعتمد على قسطرة الرحم. د. سمير عبد الغفار خبير بريطاني مصري في العضال الغدي وقسطرة الرحم وعلاج التغدد الرحمي واستشاري في الأشعة التداخلية للعلاج غير الجراحي في لندن
يُعتبر د. سمير عبد الغفار من رواد الأشعة التداخلية، حيث استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة في علاج الأورام الليفية والتغدد الرحمي باستخدام تقنيات القسطرة، مما يسمح للمريضات بالشفاء دون الحاجة إلى التدخل الجراحي التقليدي. في هذا المقال، سنتعرف على تفاصيل هذا العلاج وفوائده، بالإضافة إلى الأسباب التي تجعل د. سمير عبد الغفار الخيار الأفضل لعلاج هذه الحالات.
ما هو علاج الأورام الليفية والتغدد الرحمي بالقسطرة؟
القسطرة العلاجية هي إجراء طبي يعتمد على إدخال أنبوب رفيع (القسطرة) من خلال شريان الفخذ أو اليد، ثم توجيهه إلى الأوعية الدموية التي تغذي الأورام الليفية أو الأنسجة المتضررة بالتغدد الرحمي. بعد ذلك، يتم حقن جسيمات دقيقة داخل هذه الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى إغلاقها تدريجيًا وانكماش الورم أو الأنسجة المتضخمة، حتى تختفي الأعراض نهائيًا.
الفرق بين الأورام الليفية والتغدد الرحمي
1. الأورام الليفية
هي أورام حميدة تصيب جدار الرحم وتختلف في الحجم، وقد تسبب:
- نزيفًا حادًا خلال الدورة الشهرية.
- آلامًا مزمنة في الحوض وأسفل الظهر.
- مشكلات في الخصوبة نتيجة التأثير على تجويف الرحم.
2. التغدد الرحمي
هو حالة طبية تحدث عندما تنتشر بطانة الرحم داخل جدار الرحم العضلي، مما يؤدي إلى:
- آلام حادة أثناء الدورة الشهرية.
- نزيف غير منتظم قد يكون شديدًا.
- شعور دائم بالضغط والانتفاخ في منطقة الحوض.
كيف يتم علاج الأورام الليفية والتغدد الرحمي مع د. سمير عبد الغفار؟
يتبع د. سمير عبد الغفار خطة علاج متكاملة لضمان نجاح العلاج باستخدام القسطرة، وتشمل هذه الخطوات:
- التشخيص الدقيق
- يتم استخدام الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد حجم الورم الليفي أو مدى انتشار التغدد الرحمي.
- إجراء القسطرة العلاجية
- يتم إدخال القسطرة الرفيعة عبر شريان الفخذ أو اليد، ثم توجيهها بدقة إلى الأوعية الدموية المغذية للأورام أو الأنسجة المصابة.
- حقن الجسيمات الدقيقة
- يتم سد الأوعية الدموية المستهدفة باستخدام جسيمات دقيقة تمنع تدفق الدم إلى الأورام، مما يؤدي إلى انكماشها تدريجيًا واختفائها على المدى الطويل.
- التعافي السريع
- تتميز هذه التقنية بأنها غير جراحية تمامًا، حيث تستطيع المريضة العودة إلى حياتها الطبيعية خلال أيام قليلة دون الحاجة إلى إقامة طويلة في المستشفى.
مزايا القسطرة مقارنة بالجراحة التقليدية
- بدون جراحة: لا حاجة لفتح البطن أو استئصال الرحم.
- أقل مضاعفات: يقلل العلاج بالقسطرة من مخاطر النزيف والعدوى.
- تعافٍ أسرع: يمكن للمريضة مغادرة المستشفى في نفس اليوم والعودة للحياة الطبيعية بسرعة.
- نتائج مضمونة: يوفر تحسنًا كبيرًا في الأعراض دون الحاجة إلى تدخلات إضافية.
- يحافظ على القدرة الإنجابية: على عكس بعض الجراحات التي قد تؤثر على فرص الحمل، فإن القسطرة تحافظ على صحة الرحم والقدرة على الإنجاب.
لماذا يُعد د. سمير عبد الغفار الخيار الأفضل لهذا العلاج؟
يتميز د. سمير عبد الغفار بخبرة كبيرة في الأشعة التداخلية وعلاج الأورام الليفية والتغدد الرحمي بالقسطرة، حيث يتمتع بالمزايا التالية:
- خبرة عالمية تمتد لسنوات طويلة في علاج آلاف الحالات بنجاح.
- استخدام أحدث التقنيات الطبية لضمان أعلى معدلات الأمان والنجاح.
- متابعة شاملة لكل مريضة لضمان التحسن التام بعد العلاج.
- تقديم استشارات دقيقة ومهنية لضمان فهم المريضة لكل تفاصيل العلاج.
الخلاصة
لم يعد علاج الأورام الليفية والتغدد الرحمي يعني بالضرورة الخضوع للجراحة أو استئصال الرحم، حيث أصبحت قسطرة الرحم الحل الأمثل الذي يوفر علاجًا فعالًا بأقل مضاعفات. بفضل د. سمير عبد الغفار، يمكن للنساء الآن التخلص من هذه المشكلات الصحية بطرق آمنة، فعالة، وسريعة التعافي. إذا كنتِ تعانين من أي من هذه الحالات، فإن استشارة د. سمير عبد الغفار قد تكون الخطوة الأولى نحو حياة أكثر راحة وصحة.